أتمنى منكم زيارة مدونتي أيضا
في علماء السنة خاصة والإباضية والشيعة في سلطنة عمان
http://sunainoman.maktoobblog.com/
أتمنى منكم زيارة مدونتي الجديدة في
والتي
الاسم: جاسم عيسى القرطوبي
البلد: عُمان
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,ألحان وأنغام,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مارس 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

أتمنى منكم زيارة مدونتي أيضا
في علماء السنة خاصة والإباضية والشيعة في سلطنة عمان
http://sunainoman.maktoobblog.com/
أتمنى منكم زيارة مدونتي الجديدة في
والتي
أتهددني !!! يا للعار ….
أجزاء ُ محبيك النار ُ
هزلت .. هل تقتلني ويكون ُ لك الثار ُ
جحد ٌ للنعمة ِ بل كفر
ذكراها قيل له الشكر
أتهددني !!! وتعذبني !!! وتُسهِرني !!! وتملل بي
وأنا عين ٌ سهرت في برِّك أيام ُ
ومضت بصداقتنا بالغبطة ِ هُـــــــوّام ُ
ولقد ساقتني نحوك أفكار ُ
فغدوت لنحلك أزهار ُ
وتهددني يا للعار
أيفوز بقلبك يا عمري الغير ُ
ُوبشعري فيك لقد غنى الطير
أتقارنني بسواي!!!!!!!!! نعم.. يا للعار ُ
لا عذر َ لحمقك َ يكفي أعذار ُ
جمعت روحينا أقدار ُ … ووحقك كلهمو منا غاروا
حساد ي……..
أهلي
صحبي ضد هوانا قد ثاروا
وصمدت لأجلك إجلالا
———————————————
أمثلة حية لمشاعر الكائنات الحية بقلمي 28 - 5 - 2010
Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

أمثلة حية لمشاعر الكائنات الحية
بقلم : جاسم عيسى القرطوبي
28-5-2010
أمثلة حية لمشاعر الكائنات الحية الإنسان والنبات والحيوان وكذا الطير ، وكتبتها لموقف ٍ صارت جبالي منه دكا لا داعي لذكره حتى لا يقال أتى فاسق بنبأ فتبينوا وإنما سآتي بها لأقدمها لعدالة أذواقكم وتفكيركم والله أسأل التوفيق في كل طريق فإن التوفيق عزيز ولا يناله إلا عزيز ولذلك لم يذكره العزيز سوى مرة واحدة في كتابه العزيز .
في واقع الأمر لا أدري لماذا ينقلب القلب أحيانا لأخرق إذا أغراه عواءُ الذئاب وهرولة الثعالب بينما يتحجر أمام مشاعرتختلجُ بالصدق في قلوب تقدسها ، وتحترق بالمحبة في أسمى معانيها .. أقولُ : سبحان الله ، دائما إذا أردنا أن نُسَفِّهَ أحدا نناديه باسم حيوان . لماذا لنا نحن البشر دون غيرنا من كائنات حية حق القصاص ممن جرح مشاعرنا بكلمة أو بشتيمة ، ونطلق على هذا التجريح إهانة كرامة . وكم رأينا في ذلك الصباح صديقا يخاصم صديقه الحميم وهما منذ ثلاثين سنة لم يفترقا إلا على خير ومزاح ، وأتساءل : أفي لحظة ٍ واحدة ٍ تنقلب المحبة والصداقة اللتان ليس لهما ثمن إلى أربعمائة ريال أو خمس مئين ثمنا للتنازل ، وتمسخ تلك العهود إلى تعهد لعدم التعرض والتهديد . أن ثمة َ قضيةٍ واجبة التصديق لمن أراد الإنصاف فقط إذ سيُقِرُّ معترفا بحتمية تعلقنا بمن يحقر منا المشاعر ، ويعاملنا كالجمادات في أحسن الحالات ونحن نطأطئ الرأس صاغرين لجنابه ونتشدق بالأشعار والعبارات في العفو والإحسان ، ونتخذها شعارات وإنسانيات الإنسا
وحرت وهل لـي بـأنْ أفهمـا
……………….. مثاني غـرام غـدت طلسمـا
وساعات وصل كستنـا بعـادا
……………….. بأيـام عيـد بــدت مأتـمـــــــا
وخـلا عـدوا وودا بغيـضــــــا
………………. وصبحا من الليـل ِ ذا أظلمـا
وما في الليالي سوى المعصرات
……………….. تنقـط حرفـا هنـا أعجــــمـا
وتعرب عما يجيـش بصــــــــدري
……………….. نعم إنـه الحـب بـل أعظمــا
أواني السكاكـر ذ
سَيِّدَتِي
تُتْعِبُنِي الْشَرْقِيَّهْ
وَالْعَادَةَ الْغَرْبِيَّهْ
بِي فَاصْنَعِي الْمَعْرُوْفَ
وَالْغَي مِنَّا
حُدُوَدَنَا الْوَهْمِيَّهْ
يَا امْرَأَةً مُذْهِلَة ً
مَشَاعِرِيْ ذَاهِلَةً
إِنِّيَ أُحِبُّ فِيْكِ إِنْسَانِيَّة ً
جِنِّيَّة ً عَصْرِيَّة ً
قَدْ صَيَّرَتْنِي لِلْهَوَىَ حَضَارَة ً
شَرْقِيّـــــــــــــــة ً
غَرْبِيِّــــه
سَيِّدَتِي
دِبْلُومَسِيّة َ الْجَوَى
هَاك ِ الْنَيَازِكَ الَّتِيْ فِيْهَا الْغَرَامُ قَدْ عَوَىْ
هَاكِ الْبَيَادِرَ الَّتِيْ بُذُوْرُهَا الْشَبَابُ حَيْثُ مَا الْتَوَى
هَيَّا تَعَالَي عِجَلا
لِ
سَيِّدَتِي
تُتْعِبُنِي الْشَرْقِيَّهْ
وَالْعَادَةَ الْغَرْبِيَّهْ
بِي فَاصْنَعِي الْمَعْرُوْفَ
وَالْغَي مِنَّا
حُدُوَدَنَا الْوَهْمِيَّهْ
يَا امْرَأَةً مُذْهِلَة ً
مَشَاعِرِيْ ذَاهِلَةً
إِنِّيَ أُحِبُّ فِيْكِ إِنْسَانِيَّة ً
جِنِّيَّة ً عَصْرِيَّة ً
قَدْ صَيَّرَتْنِي لِلْهَوَىَ حَضَارَة ً
شَرْقِيّـــــــــــــــة ً
غَرْبِيِّــــه
سَيِّدَتِي
دِبْلُومَسِيّة َ الْجَوَى
هَاك ِ الْنَيَازِكَ الَّتِيْ فِيْهَا الْغَرَامُ قَدْ عَوَىْ
هَاكِ الْبَيَادِرَ الَّتِيْ بُذُوْرُهَا الْشَبَابُ حَيْثُ مَا الْتَوَى
هَيَّا تَعَالَي عِجَلا
لِنَح
بنتفاهم يوم والإخلاص بيـــــــــدوم = كالمطر والأرض ساعه و ساعه
وتِّلاقى روح عادت شخص مرحوم = ليه لا ،ما مات من عقباه طاعـه
ونتبادل ورد والجو شاعري، زوم = ابتسامه تعكس الصوره شعاعــه
ساع نضحك ساع نبكي أمر محسوم = حالة الأطفال إحنا واندفــــاعه
ذا كتابي غير ماني فيه معصـــــــــوم = الأمر صادر ويلْزمْك اتباعـــه
ننهي الآهات ونْحِرْ كيد لخصـــــــوم = لي متى نشري وباعونا بضاعه
المشاعر لي عوى في نبْضها البـوم = الحمَدْ إقرا عليها في ضراعــه
والفراغ اللي ب
الفكرة : تعريف الأبناء الطلاب ببعض إشارات المرور .
المكان الذي أراه مناسبا إن نفذ العمل : طابور الصباح لربتما علق الموضوع برمته في رأس أحد الطلبة فناقش معلمه فوعى البقية الموضوع .
الشخوص : شخص كبير ونعتبر أنه لديه رخصة قيادة مركبة سواء ً أكان هذا الشخص( أبا ، أمَّا، أخا ، أختا ) ونرمز له بـ ( أ ) ، ابن أو بنت ونرمز له بــ (ب) .
أسلوب القصة والأداء : مختصر مراعاة لوقت الطابور وتقديم المعلومة للطلاب في طبق من ذهب مع التعبير الجسدي الذي لا يدخل السأم للطفل ومحاولة عصر ذهنه الطالب لمشاركته الشخوص في القصة قدر الإمكان .
نجاح العمل : إن استطعنا إعطاء الطلاب على الأقل لو رسالة إيجابية أو معرفته على إشارة جديدة واحدة .أن يتعرف الطلاب ولو على كلمة جديدة وإن حصروا في شخصيتي بطلي العمل فقط على كلمات لغوية ربما تكون معروفة لنا ومجهولة لديهم مما يعزز ويثري مخزونهم اللغوي ، والله من وراء القصد.
بقلم : جاسم بن عيسى القرطوبي { ولا يسمح باستعارتها دون إذن مسبق حماية للملكة الفكرية }{ بسم الله الرحمن الرحيم }
(( في هذا اليوم الجميل من بلدنا الأجمل ….
وبينما كان ( أ ) على كرسيه يحتسي الشاي ويتصفح جريدة الصباح والأخبار الملاح،يدخل ( ب) وبيديه سيارة صغيرة يحلق بها في يديه متخيلا أنه يقود سيارة حقيقية ، صادرا بفمه أصوت معبرة عن ذلك الشعور . ولكن أثناء تجوله بما اقتنع أنها سيارته يتلاقى وجها بوجه مع ( أ ) فيعتبره عائقا لطريقه أثناء قيادته، فيدور الحوار الآتي :- ))
ب : ابتعد يا ….. (يخاطب ال ( أ ) باسمه المختار للمشهد) فإنك تعيق طريقي أريد أن أصل بسيارتي للمحل لأشتري البوظة بسرعة .
أ : ( بعد أن يترك الجريدة ويقوم ليرد عليه ) : ولماذا السرعة يا ( يخاطب ( ب ) باسمه المختار للمشهد)
ب : أريد الاختصار ما استطعت فالحصة الأولى توشك بالبدء ؛ ولئلا أعاقب من معلمي .
أ : ممممممممممممممم ، وهل تمشي السيارات فوق الأرصفة يا …..
ب : لا ولكني الآن أريد فقط الاختصار .
(( يستغرب { أ } فيرد )) :- يا (….) إن أردت أن تعرك أذنك اليمنى تفعل هكذا ( يأتي ( أ ) بيده اليسرى خلف رقبته ليعرك بها الأذن اليمنى ))
ب : لا ، ولكن ماذا تقصد ؟
أ : أعرف أنك ذكي جدا يا (….) فيجب أن تفهمها وهي طائرة بدلا أن تسوق سيارتك هكذا في الهواء ! ولكني أرجو أن يخرجك الله عالما تحقق لأمتك ابتكارات موجودة في عقل من هم بسنك وليس ببعيد ٍ إنجازها إن اجتهدنا في دروسنا ووسعنا بالقراءة والإطلاع عزيمتنا وثقافتنا .
ب : آمين ، صحيح ووووووووووووو لكن ما تقصد ؟
( يبتسم (أ) قليلا ثم يضيف قائلا ) : - أقصد يا (….) أن السيارات لا تمشي إلا في الأماكن المخصصة لها ، و يجب على أصحابها أن يلتزموا إشارات المرور ، ويتعرفوا على اللوحات الإرشادية جميعها .
ب : وهل يعني هذا أنكـ عندما حصلت على رخصة القيادة تعرفت على إشارات المرور .
أ : بل وتشرفت بالتعرف عليها قبل أن أفكر مثلك أن ألعب لعبة الإشارات المرورية .
ب : كلامك يثلجُ صدري ويدفعني لمعرفتها وحفظها عن ظهر قلب ، ولكن كيف تعرفت إشارات المرور واللوحات الإرشادية وحفظتها ؟ .
أ : سؤال جميل من شخص رائع ، اسمع يا (..) اشتريت ما استطعت اقتناءه من الألواح التي رسمت عليها الإشارات المرورية ، ورسمت الباقي على كراريس الرسم لأحفظها.
ب : وأنا أيضا عندما ألعب أرسم بعض الإشارات التي أشاهدها على جانبي الطرق ولكني لا أعرف أسماءها جميعها. ولكن أليس من واجب شرطي المرور أن ينظم السير بدلا من هذه اللوحا









